وقفــة مــع ذاتــي فــي ذكــرى مولــدي
×××××××××××××××××××××
ذكرى مولدي اليوم 25 مــاي …
هل هي بداية عام جديد أم نهاية آخر ؟؟؟
لا أستطيع أن أعبر عن ذلك الإحساس الذي يخالجني الآن ... لحظة ولوجي بالثواني الأولى إلى عامي الجديد
لعله الفرح لبداية نشطة أعمل فيها على تحقيق كل الأفكار التي تدور في رأسي...
أم هو الحزن والأسى على انقضاء عام من حياتي ولم أفعل فيه ما كنت قد خططت له تماماً ...على أي حال لا يخالفني أحد منكم بأنه شعور مختلط بين الحزن والفرح تماما كشعور تخرجك من الكلية.
أجلس إلى نفسي وأعيد حساباتي في بحر السنة الماضية وأنظر إلى نتيجة قد اعتبرها مرضية لي ولكني أسعى دائما لأكثر من هذا فلا يكفيني فقط عدد من قلوب الأصدقاء أو علم تعلمته أو تجربة مفيدة خضتها لأتعلم درساً منها
وفي نفس الجلسة أسطر خطا لأحداث أتوقعها في السنة المقبلة - إن كان في العمر بقية - وأفكر في طرق تنفيذها وأضع الاحتمالات الممكنة في حال عدم تحقيق أي هدف مرحلي وكذلك الاحتمالات الممكنة في حال تم تحقيق هذه الأهداف بأقل من وقتها المخطط له
على كل حال المراجعة الذاتية مفيدة جدا وفي آخر بحث علمي أجري اختباره على العديد من الأشخاص تبين أن نسبة كبيرة تفوق الثمانين بالمئة ممكن يتحدثون مع نفسهم يرتاحون ضمنيا ويزيلون عنهم الهموم لذا لا أخجل أبدا من الاعتراف بأني أحيانا أتحدث إلى نفسي، قد يعتبره البعض ضرباً من الجنون لكني اعتقده فنا في رمي الهموم
أحمد الله كثيرا على وجود والدي ووالدتي بجانبي فمنهما أستمد القوة على مواجهة الحياة
أحمد الله كثيرا لأانه رزقني ابنا بارا صالحا ...وإخوة لي نستظل جميعا بحنان أمي وحنو أبي ونستدفئ في حضنهما بكل الحب والمودة
وأحمد الله كثيرا على هذه الرفقة الصالحة الطيبة التي حباني الله بها في هذا العالم الأزرق
أخيراً أنا أعتبر يوم مولدي هذا مزيجا من يوم الحياة والموت فكأنني بهذا اليوم ظهرت إلى الحياة وكأنني بنفس اليوم اقتربت من الموت..
أتضرع اإلى الله العلي القدير أن يزكي ما تبقى من عمري في الصالحات
وأن أعمل طيبا لأني لا أعلم تماما متى يحين الأجل
==========================================
فتيحــة نــور عفـــــراء
2019 السبــت 25 مــــاي

Commentaires
Enregistrer un commentaire